برنامج إثرائي خارج أوقات الدوام المدرسي يمكّن الشباب الإماراتي من خلال اكتسابهم المهارات الحياتية والقدرة على التكيّف
DUBAI, UNITED ARAB EMIRATES, December 5, 2024 /EINPresswire.com/ -- يُعد برنامج «تكوين الغرير» أول برنامج إثرائي من نوعه قائم على الأنشطة وخارج أوقات الدوام المدرسي في دول الإمارات العربية المتحدة، وقد تم تصميمه بهدف تمكين الشباب الإماراتي من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، من خلال عناصر تفاعلية مثل التقوية الأكاديمية، وتنمية المهارات، وتقديم استشارات النجاح، جميعها مدعومة بدمج عناصر من الهوية الوطنية لدولة الإمارات. وبعد أن قدّم البرنامج الفائدة لأكثر من 1000 من الشباب إماراتي، يتم توسيعه ليشمل مهارات حياتية أساسية تساعد في إعداد الطلاب الإماراتيين لمستقبل ناجح، من خلال تزويدهم بالأدوات الضرورية لتحقيق النمو الشخصي ولاحقاً الوظيفي في عالم سريع التغير. وقد تعاونت مؤسسة عبد الله الغرير مع أحد مزوّد الخدمات التعليمية الخاصة ببرامج الرفاهية والصحة النفسية وهي شركة «بيكاباك» Peekapak لجلب خبراء بارزين للعمل مع طلاب المدارس المتوسطة والثانوية.
وفي إطار الدورة التدريبية "بناء القدرة على التكيف والرفاهية الصحية"، تقدم مؤسسة عبد الله الغرير وشركة «بيكاباك» أنشطة منظمة توفّر تجارب عملية ومناقشات تركز على التعامل مع الضغوط النفسية، وفهم نقاط القوة الشخصية، والعمل الجماعي، واتخاذ القرارات الواعية. هذه المهارات وتُعتبر هذه المهارات أساسية للتطوير الشخصي للطلاب وتتماشى مع رسالة المؤسسة المتمثلة في مدّ الجسور نحو الفرص التعليمية وفرص النمو الشخصي للشباب الإماراتي.
وقد قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير: "إنّ تمكين شبابنا بالمهارات التي يحتاجها لمواجهة تحديات الحياة هو المفتاح لبناء جيل مستعد للمساهمة بشكل هادف وفعّال في المجتمع. ومن خلال برنامج «تكوين الغرير»، نذهب إلى ما هو أبعد من الجانب الأكاديمي، حيث نقدّم الدعم للطلاب الإماراتيين بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح الاجتماعي أيضاً، وبذلك نوجد أساساً لجيل يتمتّع بالقدرة على التكيّف والنظرة التفاؤلية نحو المستقبل ويتمتع بإحساس قوي بالذات والهوية الوطنية".
ومن جهتها، قالت آمي شاه، الشريك المؤسس والرئيسة التنفيذية لشركة Peekapak: "يشرّفنا أن نكون جزءاً من برنامج تكوين الغرير، فقيمنا تتماشى تماماً بشكل رائع مع قيم مؤسسة عبد الله الغرير، ونحن متحمسون لرؤية التأثير الذي يمكن أن تحققه هذه الشراكة لدى الشباب الإماراتي ومستقبلهم".
وأضافت: "تقدم دورة «بناء القدرة على التكيف والرفاهية الصحية» للطلاب منصّة داعمة للشباب لاستكشاف قيمهم وبناء الاحترام للذات وللآخرين، واستعدادهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات الواقعية".
حول مؤسسة عبد الله الغرير:
تأسست مؤسسة عبد الله الغرير في عام 2015، وهي اليوم إحدى أكبر المبادرات الخيرية المعنية بالتعليم في المنطقة العربية بتمويل من القطاع الخاص. تكرٍس المؤسسة جهودها في العطاء والعمل الخيري لتمكين الشباب الإماراتي والعربي من خلال التعليم وعبر حصولهم على برامج تعليمية عالية الجودة. فمن خلال العديد من المبادرات والشراكات الاستراتيجية، تزود مؤسسة عبد الله الغرير الجيل القادم بالمهارات والمعرفة اللازمة للمساهمة في التنمية المستدامة للمنطقة والنجاح في عالم سريع التطور.
تكمن أهداف برنامج تكوين الغرير، أول برنامج وطني لدعم الطلاب الإماراتيين في المدارس المتوسطة والثانوية، في تقديم الدعم الأكاديمي، وتنمية المهارات، وتوفير فرص الإرشاد لتحقيق النجاح، جميعها مدمجة بعناصر من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، مما يمكن الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عامًا.
برنامج «تكوين الغرير» هو أول برنامج إثرائي وطني خارج أوقات الدوام المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقدّم لطلبة المدارس المتوسطة والثانوية الإماراتيين، الدعم الأكاديمي وتنمية المهارات وفرص استشارات النجاح، جميعها تدمج عناصر من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وتمكين الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً.
حول Peekapak:
تعد شركة بيكاباك Peekapak مزوداً رائداً لبرامج الرفاهية الصحية التي تمكّن الطلاب من تنمية المهارات التي يحتاجونها للنجاح في المدرسة وخارجها. فمن خلال الدروس التفاعلية والمشوقة، تساعد «بيكاباك» الطلاب في بناء القدرة على التكيف، وتعزيز ذكائهم العاطفي، وتعزيز العقلية الإيجابية ليدهم.
وفي إطار الدورة التدريبية "بناء القدرة على التكيف والرفاهية الصحية"، تقدم مؤسسة عبد الله الغرير وشركة «بيكاباك» أنشطة منظمة توفّر تجارب عملية ومناقشات تركز على التعامل مع الضغوط النفسية، وفهم نقاط القوة الشخصية، والعمل الجماعي، واتخاذ القرارات الواعية. هذه المهارات وتُعتبر هذه المهارات أساسية للتطوير الشخصي للطلاب وتتماشى مع رسالة المؤسسة المتمثلة في مدّ الجسور نحو الفرص التعليمية وفرص النمو الشخصي للشباب الإماراتي.
وقد قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير: "إنّ تمكين شبابنا بالمهارات التي يحتاجها لمواجهة تحديات الحياة هو المفتاح لبناء جيل مستعد للمساهمة بشكل هادف وفعّال في المجتمع. ومن خلال برنامج «تكوين الغرير»، نذهب إلى ما هو أبعد من الجانب الأكاديمي، حيث نقدّم الدعم للطلاب الإماراتيين بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح الاجتماعي أيضاً، وبذلك نوجد أساساً لجيل يتمتّع بالقدرة على التكيّف والنظرة التفاؤلية نحو المستقبل ويتمتع بإحساس قوي بالذات والهوية الوطنية".
ومن جهتها، قالت آمي شاه، الشريك المؤسس والرئيسة التنفيذية لشركة Peekapak: "يشرّفنا أن نكون جزءاً من برنامج تكوين الغرير، فقيمنا تتماشى تماماً بشكل رائع مع قيم مؤسسة عبد الله الغرير، ونحن متحمسون لرؤية التأثير الذي يمكن أن تحققه هذه الشراكة لدى الشباب الإماراتي ومستقبلهم".
وأضافت: "تقدم دورة «بناء القدرة على التكيف والرفاهية الصحية» للطلاب منصّة داعمة للشباب لاستكشاف قيمهم وبناء الاحترام للذات وللآخرين، واستعدادهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات الواقعية".
حول مؤسسة عبد الله الغرير:
تأسست مؤسسة عبد الله الغرير في عام 2015، وهي اليوم إحدى أكبر المبادرات الخيرية المعنية بالتعليم في المنطقة العربية بتمويل من القطاع الخاص. تكرٍس المؤسسة جهودها في العطاء والعمل الخيري لتمكين الشباب الإماراتي والعربي من خلال التعليم وعبر حصولهم على برامج تعليمية عالية الجودة. فمن خلال العديد من المبادرات والشراكات الاستراتيجية، تزود مؤسسة عبد الله الغرير الجيل القادم بالمهارات والمعرفة اللازمة للمساهمة في التنمية المستدامة للمنطقة والنجاح في عالم سريع التطور.
تكمن أهداف برنامج تكوين الغرير، أول برنامج وطني لدعم الطلاب الإماراتيين في المدارس المتوسطة والثانوية، في تقديم الدعم الأكاديمي، وتنمية المهارات، وتوفير فرص الإرشاد لتحقيق النجاح، جميعها مدمجة بعناصر من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، مما يمكن الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عامًا.
برنامج «تكوين الغرير» هو أول برنامج إثرائي وطني خارج أوقات الدوام المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقدّم لطلبة المدارس المتوسطة والثانوية الإماراتيين، الدعم الأكاديمي وتنمية المهارات وفرص استشارات النجاح، جميعها تدمج عناصر من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وتمكين الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً.
حول Peekapak:
تعد شركة بيكاباك Peekapak مزوداً رائداً لبرامج الرفاهية الصحية التي تمكّن الطلاب من تنمية المهارات التي يحتاجونها للنجاح في المدرسة وخارجها. فمن خلال الدروس التفاعلية والمشوقة، تساعد «بيكاباك» الطلاب في بناء القدرة على التكيف، وتعزيز ذكائهم العاطفي، وتعزيز العقلية الإيجابية ليدهم.
Kaitlyn Hall
Peekapak Inc.
+1 347-970-8289
email us here
Visit us on social media:
Facebook
X
LinkedIn
Instagram
YouTube
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.
