الكاتب أحمد ع.ع. العامري يعلن عن روايته العربية الأولى في الفانتازيا "الانشقاق"
KUWAIT, September 16, 2026 /EINPresswire.com/ -- أعلن الكاتب أحمد ع.ع. العامري عن الإصدار المرتقب لروايته الأولى ,"الانشقاق، الجزء الأول: الباب الذي ابتلع العالم" وهي رواية فانتازيا عربية تتمحور حول أسئلة الذاكرة، والحزن، والهوية. وتمثل الرواية الفصل الافتتاحي لعالم روائي أوسع يطلق عليه الكاتب اسم ,"حكاياتُ المُنْطَوَى" (Enfolded Tales) على أن يتم الإعلان عن موعد الإصدار وتوفر الكتاب قريبًا
سؤال استغرق سبعة عشر عامًا للوصول إلى إجابته
بدأت الرواية بسؤال ظل يحمله الكاتب لسنوات: ماذا لو لم تكن الذاكرة مجرد سجل ثابت داخل الإنسان، بل شيئًا يمكن لعالم آخر أن يعيد كتابته أو يمحوه؟ وماذا لو كان المكان الذي يعتقد شخص ما أنه يراه للمرة الأولى يعرفه بالفعل؟
وعلى مدار نحو سبعة عشر عامًا، تطور هذا السؤال إلى قصة تتناول الحزن، والشعور بالذنب، والهوية، والخيارات التي يتخذها الإنسان وهو يلاحق بصيصًا من الأمل
وقبل اكتمال المخطوطة، أنشأ العامري ملفات منفصلة للممالك، والأجناس، والشخصيات، والقوى، واللغات، والرموز، وتاريخ العالم، ثم مرّ العمل بمراحل متكررة من التخطيط والكتابة والمراجعة
عالم يتفاعل مع أحداث القصة
كُتبت "الانشقاق" للقراء العرب الذين تتراوح أعمارهم تقريبًا بين 18 و40 عامًا، مع إمكانية جذب القراء من سن 16 عامًا فما فوق ممن يفضلون الفانتازيا المظلمة والملحمية، والغموض، والقصص التي تعتمد على شخصيات ذات تعقيد نفسي
وبدلًا من استخدام عالم الفانتازيا كمجرد خلفية للأحداث، تتعامل الرواية مع العالم نفسه باعتباره جزءًا من الصراع. فالأرض، والماء، والأبواب، والدفاتر، والذاكرة تتفاعل مع الهوية ومع الآثار التي يتركها الأشخاص الذين يعبرون خلالها
تتبع القصة رحلة آدم في بحثه عن أثر لما فقده، وتطرح سؤالًا جوهريًا: هل استعادة الحقيقة تعني بالضرورة إعادة كتابة الماضي؟
من تصميم الأنظمة إلى بناء العوالم
يعمل العامري مهنيًا كمهندس حلول، حيث يتولى تصميم الأنظمة التقنية المعقدة، وقد انعكست خلفيته المهنية على طريقته في بناء الرواية
فقد تعامل مع الممالك، والقوى، والدفاتر، واللغات، والأحداث التاريخية باعتبارها أجزاءً من نظام واحد مترابط، بحيث تحمل كل قاعدة حدودًا واضحة، ويترتب على كل قرار أثر ونتائج قد تظهر أحيانًا بعد وقت طويل من اتخاذه
وتتمحور الرواية حول موضوعات مثل الحزن غير المحسوم، والهوية المجزأة، ومدى موثوقية الذاكرة، وهي موضوعات يرى الكاتب أنها تظل ذات صلة بغض النظر عن البيئة التي تدور فيها الأحداث
وقد أوضح العامري أن القصة تطرح تساؤلًا حول ما يحدث عندما يصبح الأمل في استعادة شيء مفقود قويًا إلى درجة تدفع الإنسان إلى تحدي الحقيقة، والمسؤولية، والحدود التي وضعها لنفسه في السابق
ويمنح عالم الفانتازيا القراء مساحة للتعامل مع هذه الأسئلة من خلال الغموض والمغامرة، بدلًا من تقديمها بطريقة مباشرة
;ومن بين الأسطر التي اختار الكاتب مشاركتها قبل صدور الرواية
".كل ما تراه ليس بداية، بل أثر لدفتر فُتح قبل أن تولد"
".لا يبدأ الانشقاق عندما ينكسر العالم، بل عندما يترك الغياب بداخلك شيئًا لا يهدأ"
ملحق بصري لعالم الرواية
إلى جانب الرواية، أعدّ العامري ملحقًا بصريًا يضم أكثر من مئة صورة ومادة توضيحية تتناول شخصيات الرواية، وممالكها، وخرائطها، وأجناسها، وغيرها من عناصر العالم الروائي
ويهدف هذا الملحق إلى دعم تجربة القراءة، مع بقاء الرواية نفسها هي العمل الأساسي والمحوري
عن الكاتب
أحمد ع.ع. العامري كاتب عربي ومهندس حلول، تجمع كتاباته بين الفانتازيا المظلمة، والخيال التأملي، والغموض، والمغامرة
وتنعكس خلفيته التقنية على أسلوبه في الكتابة، من خلال بناء قواعد مترابطة، وتاريخ، ورموز، وقرارات للشخصيات تحمل آثارًا ونتائج تظهر لاحقًا في القصة
وتُعد "الانشقاق: الباب الذي ابتلع العالم" أول رواية منشورة رسميًا للكاتب، ونقطة الانطلاق لعالم "حكاياتُ المُنْطَوَى" (Enfolded Tales) الأوسع
ولا يمتلك الكاتب حتى الآن جوائز أو تكريمات رسمية. ويعتبر إتمام هذا المشروع، الذي تطور على مدار ما يقارب سبعة عشر عامًا، الإنجاز الأبرز وراء هذا الكتاب
يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الكتاب والكاتب عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، كما سيتم نشر التحديثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل موعد الإصدار
سؤال استغرق سبعة عشر عامًا للوصول إلى إجابته
بدأت الرواية بسؤال ظل يحمله الكاتب لسنوات: ماذا لو لم تكن الذاكرة مجرد سجل ثابت داخل الإنسان، بل شيئًا يمكن لعالم آخر أن يعيد كتابته أو يمحوه؟ وماذا لو كان المكان الذي يعتقد شخص ما أنه يراه للمرة الأولى يعرفه بالفعل؟
وعلى مدار نحو سبعة عشر عامًا، تطور هذا السؤال إلى قصة تتناول الحزن، والشعور بالذنب، والهوية، والخيارات التي يتخذها الإنسان وهو يلاحق بصيصًا من الأمل
وقبل اكتمال المخطوطة، أنشأ العامري ملفات منفصلة للممالك، والأجناس، والشخصيات، والقوى، واللغات، والرموز، وتاريخ العالم، ثم مرّ العمل بمراحل متكررة من التخطيط والكتابة والمراجعة
عالم يتفاعل مع أحداث القصة
كُتبت "الانشقاق" للقراء العرب الذين تتراوح أعمارهم تقريبًا بين 18 و40 عامًا، مع إمكانية جذب القراء من سن 16 عامًا فما فوق ممن يفضلون الفانتازيا المظلمة والملحمية، والغموض، والقصص التي تعتمد على شخصيات ذات تعقيد نفسي
وبدلًا من استخدام عالم الفانتازيا كمجرد خلفية للأحداث، تتعامل الرواية مع العالم نفسه باعتباره جزءًا من الصراع. فالأرض، والماء، والأبواب، والدفاتر، والذاكرة تتفاعل مع الهوية ومع الآثار التي يتركها الأشخاص الذين يعبرون خلالها
تتبع القصة رحلة آدم في بحثه عن أثر لما فقده، وتطرح سؤالًا جوهريًا: هل استعادة الحقيقة تعني بالضرورة إعادة كتابة الماضي؟
من تصميم الأنظمة إلى بناء العوالم
يعمل العامري مهنيًا كمهندس حلول، حيث يتولى تصميم الأنظمة التقنية المعقدة، وقد انعكست خلفيته المهنية على طريقته في بناء الرواية
فقد تعامل مع الممالك، والقوى، والدفاتر، واللغات، والأحداث التاريخية باعتبارها أجزاءً من نظام واحد مترابط، بحيث تحمل كل قاعدة حدودًا واضحة، ويترتب على كل قرار أثر ونتائج قد تظهر أحيانًا بعد وقت طويل من اتخاذه
وتتمحور الرواية حول موضوعات مثل الحزن غير المحسوم، والهوية المجزأة، ومدى موثوقية الذاكرة، وهي موضوعات يرى الكاتب أنها تظل ذات صلة بغض النظر عن البيئة التي تدور فيها الأحداث
وقد أوضح العامري أن القصة تطرح تساؤلًا حول ما يحدث عندما يصبح الأمل في استعادة شيء مفقود قويًا إلى درجة تدفع الإنسان إلى تحدي الحقيقة، والمسؤولية، والحدود التي وضعها لنفسه في السابق
ويمنح عالم الفانتازيا القراء مساحة للتعامل مع هذه الأسئلة من خلال الغموض والمغامرة، بدلًا من تقديمها بطريقة مباشرة
;ومن بين الأسطر التي اختار الكاتب مشاركتها قبل صدور الرواية
".كل ما تراه ليس بداية، بل أثر لدفتر فُتح قبل أن تولد"
".لا يبدأ الانشقاق عندما ينكسر العالم، بل عندما يترك الغياب بداخلك شيئًا لا يهدأ"
ملحق بصري لعالم الرواية
إلى جانب الرواية، أعدّ العامري ملحقًا بصريًا يضم أكثر من مئة صورة ومادة توضيحية تتناول شخصيات الرواية، وممالكها، وخرائطها، وأجناسها، وغيرها من عناصر العالم الروائي
ويهدف هذا الملحق إلى دعم تجربة القراءة، مع بقاء الرواية نفسها هي العمل الأساسي والمحوري
عن الكاتب
أحمد ع.ع. العامري كاتب عربي ومهندس حلول، تجمع كتاباته بين الفانتازيا المظلمة، والخيال التأملي، والغموض، والمغامرة
وتنعكس خلفيته التقنية على أسلوبه في الكتابة، من خلال بناء قواعد مترابطة، وتاريخ، ورموز، وقرارات للشخصيات تحمل آثارًا ونتائج تظهر لاحقًا في القصة
وتُعد "الانشقاق: الباب الذي ابتلع العالم" أول رواية منشورة رسميًا للكاتب، ونقطة الانطلاق لعالم "حكاياتُ المُنْطَوَى" (Enfolded Tales) الأوسع
ولا يمتلك الكاتب حتى الآن جوائز أو تكريمات رسمية. ويعتبر إتمام هذا المشروع، الذي تطور على مدار ما يقارب سبعة عشر عامًا، الإنجاز الأبرز وراء هذا الكتاب
يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الكتاب والكاتب عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، كما سيتم نشر التحديثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل موعد الإصدار
Bracken Joseph
Gulf Publisher
+971 54 994 5073
email us here
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.
