جناح الفلبين في إكسبو دبي 2020 يجسد الفن العريق المصمم من قبل أبرز الفنانين العالمين في الفلبين
يضم العاملون على الجناح رامون ب. سانتوس، الحائز على وسام الفنان الوطني للموسيقى، من ضمن نخبة من الفنانين الفلبينيون والذين سيستخدمون كل قدراتهم وخبراتهم الفنية لترجمة تسلل الأفكار الجديدة للجناح حول الفلبين.
يعد معرض إكسبو دبي 2020 المنبر العالمي الذي يتيح لكل دولة إيصال ثقافتها وقيمها للعالم من خلال أجنحتهم الوطنية التي تسلط الضوء على إنجازاتهم في الثقافة، والتنمية، والعلوم، والتجارة، والرعاية الاجتماعية.
كما تقع الأعين على نسخة دبي من سلالة معرض إكسبو الدولي - الذي بدأ في عام 1851 في لندن - والمشاركة الفلبينية الملتزمة في المعرض على مدى أكثر من قرن.
كما رأت وزارة التجارة والصناعة الفلبينية، بقيادة روسفي جايتوس المفوض العام المناوب للجناح الفلبيني في إكسبو دبي 2020، أنه من المناسب تخصيص مساحة الجناح كاملة لإعادة تصوّر الفلبين بناءً على أساليب العلم الحديث والتي يتم التعبير عنها من خلال التمثيل المعماري والموسيقي والمرئي والتشكيلي.
وقد قام المهندس المعماري رويال بينيدا من فريق بودجي للتصميم المعماري الملكي بتصميم الجناح، حيث عمل بينيدا مع فريق التصميم على تصوير الشعاب المرجانية (المسمية بالبنجكوتا في لغة التغالوغ). كما عمل بينيدا على تصميم مساحات تصور الفراغ، الاتصال، والنفاذية والتي تعتبر صفات يعتقد أنها تحمل جوانب من الفلبين.
ووصفت ماريان باستور روسيس عملية اختيارها لفنانين ومصممي الجناح ومن ضمنهم دكتور سانتوس قائلة: "يمتلك كل من الفنانين لغة جمالية والتي تعكس تصاميم تحمل في مضمونها البيانات العلمية والإنسانية حول الفلبين. كما أن الفنانين المختارون ملتزمون بالتخلي على أساليب فنونهم الشخصية، من أجل دعم الجناح وجميع القائمين عليه على التواصل بشكل سيمفونية."
يمزج الموسيقي الرائد دكتور سانتوس بين الآلات الموسيقية الأصلية واستخدام التقنيات الصوتية التقليدية مع حس مذهل، في حين استخدم الموسيقى لملأ الجناح بحس فني معاصر.
وفيما يتعلق بالصوت والبيئة المعمارية، جسد لي باجي عمل نحتي راقص يصاحب صورة حياة برية خلابة مأخوذة من قبل سكوت "جوتسي" توازون وإيفان ساريناس. كما تم منح المساحة المجاورة لقارب التخريم ثلاثي الأبعاد المصمم من قبل باتريك كابرال، والذي يتلقى خرائط فيديو مباشرة لمعلومات علم الآثار المحدث.
وابتكر بيبي وكوكو آن حلزونًا طويلًا يرتفع إلى مساحات عليا، ومزين بأسماء فلبينيين من ثقافات مختلفة، يتشاركون في نفس الحمض النووي التي اختلط خلال 65000 عام ؛ وبالتالي يشدد التصميم على تشتيت الاختلاف العنصري. والذي يصبح أساس التصميم في الغرفة المجاورة من خلال فيديو ابداعي بعنوان "هديتنا إلى العالم:" والذي يدعو الفلبينيين لإنهاء الانقسامات العرقية.
يركز الفيديو على رقصة معاصرة تجمع أسس الحياة الفلبينية، والتي صممت من قبل دينيسا رييس وجافيت ماري "جي إم" كابلينج، على الحان الشاب تيريزا باروسو.
ويتميز الجزء الخارجي من الفن المعماري للجناح، بخمسة منحوتات مميزة وهي: منحوتة لشخصية أسطورية عالية من طابقين من تصميم دادلي دياز، قطعة فنية أسطورية معلقة لدان راراليو، منحوتة "عاملون في الخارج" مصممة من قبل تشارلي كو، أشكال بشرية تجسد الطيور مصممة من قبل رييل جاراميلو هيلاريو، و أشكال الطيور الخلابة بواسطة تويم لماو.
كما عمل الفنان ديكس فرنانديس على تجسيد "الفلبينيون العاملون في الخارج" في لوحة خلابة. تشكل هذه اللوحة الجدارية الأساس لكافة الأعمال الفنية المكونة للجناح الفلبيني من بين مئات الآلاف من الفلبينيين في الإمارات العربية المتحدة، والذين اتاحت لهم الفرصة لزيارة الجناح وتذكر اصولهم وبلدهم.
Vince Ang
New Perspective Media Group
+971 554739253
email us here
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.

