There were 2,027 press releases posted in the last 24 hours and 434,037 in the last 365 days.

الشارقة تجمع العلم والسياسات والشباب للتصدّي للتلوّث البلاستيكي من خلال حلقة نقاش وعرض فيلم وثائقي لـغرينبيس

جانب من فعاليات القاء

الشارقة تجمع العلم والسياسات والشباب للتصدّي للتلوّث البلاستيكي من خلال حلقة نقاش وعرض فيلم وثائقي لـ"غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في الجامعة الأميركية

الشارقة, UNITED ARAB EMIRATES, January 22, 2026 /EINPresswire.com/ -- من مختبرات الجامعات إلى المجتمعات الساحلية، تبرز أوجه جديدة ومقلقة لأزمة التلوّث البلاستيكي. وفي إطار السعي إلى الجمع بين البحث العلمي والخبرات الحياتيّة والحوار حول السياسات في مكان واحد، أُقيمت في الجامعة الأميركية في الشارقة حلقة نقاش ضمّت خبراء ومختصين، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقي الجديد لـ"غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" بعنوان "بحر من البلاستيك"، وتنظيم معرض مرافِق.
نُظِّم هذا الحدث بالشراكة بين "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" والجامعة الأميركية في الشارقة، بناءً على التعاون القائم مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، وبمساهمات من المؤسّسة الاجتماعية "غومبوك". وتزامنت النقاشات مع إطلاق المرحلة الثانية من الحظر الوطني على البلاستيك في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي دخل حيّز التنفيذ الشهر الحالي.
وتناولت النقاشات السياسات الإقليمية وتحدّيات إنفاذها، وتعمّقت في أحدث الأبحاث العلمية المتعلّقة باختبارات اللدائن الدقيقة وتداعياتها الصحية، والمبادرات التي يقودها الشباب والبحوث التي يجريها عامة الناس، فضلًا عن دور المناصرة في صياغة سياسات عامة فعّالة. كما شهدت الفعالية إطلاق مسابقة بيئية تشجّع الطلبة على تحويل مواد النفايات إلى حلول تصميمية عملية وقابلة للتوسّع، بما يدعم الاستدامة والابتكار، ويقدّم استجابات إبداعية لأزمة التلوّث البلاستيكي.

وقالت فرح الحطّاب، مسؤولة حملة البلاستيك في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
"أزمة البلاستيك هي أزمة علمية وسياسية وإنسانية في جوهرها. ومن خلال خوض هذا النقاش في حرمٍ جامعي هام مثل الجامعة الأميركية في الشارقة، يمكن لوجهات النظر المختلفة أن تتلاقى وتتفاعل. تُظهر الأبحاث التي يسلّط عليها الضوء فيلم "بحر من البلاستيك" أنّ التلوّث البلاستيكي ليس قضية بيئية فحسب، بل يشكّل أيضًا مصدر قلق متزايد على صعيد الصحة العامة، إذ يكشف مدى تغلغل البلاستيك في أجسامنا ونُظمنا الغذائية وحياتنا اليومية. بالتالي، فإنّ التصدّي للتلوّث البلاستيكي مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والمجتمعات، وتتطلّب تدابير عاجلة".

من جهتها، قالت الدكتورة فاتن سمارة، نائب مدير مركز أبحاث المياه والطاقة والبيئات المستدامة ، وأستاذ العلوم البيئية في الجامعة الأمريكية في الشارقة:
"يشكّل التلوّث البلاستيكي في البحار تهديدًا متزايدًا للنُظم البيئية الساحلية في منطقتنا. وتكشف الأبحاث المتعلّقة بالملوّثات، مثل اللدائن الدقيقة والملوّثات العضوية الثابتة، المسارات الخفيّة التي يؤثّر من خلالها البلاستيك في الحياة البحرية وصحّة الإنسان. ومن خلال الجمع بين الرؤية العلمية والسرد الوثائقي، تسلّط هذه الفعالية الضوء على الحاجة الملحّة إلى حماية بيئتنا البحرية المشتركة، وتؤكّد أهمية التوعية، ولا سيّما لدى الشباب في المنطقة، لتحقيق تغيير حقيقي ودائم".
وقال فادي يغمور، باحث علمي وأخصائي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة:
"أصبحت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والمواد المضافة إلى البلاستيك تُكتشف اليوم داخل جسم الإنسان، مع آثار صحية مزمنة وغالبًا غير مرئية تتراكم بمرور الوقت. وفي حين تُعدّ السياسات الهادفة إلى مواجهة التلوث البلاستيكي خطوة في الاتجاه الصحيح وفعّالة من حيث المبدأ، فإن المراقبة والتنفيذ الفعّال يظلان ضروريين لتقييم أثرها الحقيقي. وفي نهاية المطاف، لا تقتصر مكافحة التلوث البلاستيكي على الابتعاد عن البلاستيك أحادي الاستخدام فحسب، بل تتعلّق بتغيير عقلية الاستخدام لمرة واحدة بشكل عام."
ومن جانبها، قالت تاتيانا أنتونيلي أبيلا من "غومبوك":
"في وقتٍ تحوّل فيه دولة الإمارات طموحاتها البيئية إلى إجراءات ملموسة من خلال توسيع نطاق الحظر المفروض على البلاستيك، تزداد أهمية عقد حلقة نقاش تجمع بين العلم والسياسات والشباب والمناصرة. فالعلم يرسّخ الأدلة، والسياسات تحدّد الوجهة، والشباب يحملون الزخم والاندفاع والابتكار، فيما تحفّز المناصرة على العمل. وتُسهم هذه الأصوات معًا في التوعية، وتغيير السلوكيات، وضمان أن يحقّق النضال ضد التلوّث البلاستيكي أثرًا مستدامًا".
تندرج هذه الفعالية في سياق الجهود الوطنية والإقليمية المتواصلة لمعالجة أزمة التلوّث البلاستيكي، في وقتٍ تستمر فيه المفاوضات الدولية الرامية إلى التوصّل إلى معاهدة عالمية قوية وطموحة بشأن البلاستيك.
انتهى

عن غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تأسست منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2018 لمواجهة التحديات البيئية والمناخية في المنطقة. وهي منظمة غير ربحية مستقلة سياسيًا وماليًا، تعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية والشركاء لتعزيز حلول عملية قائمة على العلم من أجل مستقبل مستدام وعادل.
وتُعد غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جزءًا من شبكة غرينبيس العالمية، التي تضم 25 منظمة مستقلة في أكثر من 55 دولة حول العالم، ولا تقبل تمويلًا من الحكومات أو الشركات أو الأحزاب السياسية. وتعتمد المنظمة في دعمها على الأفراد والمؤسسات المستقلة.

Hiam Mardini
Greenpeace MENA
email us here
Visit us on social media:
LinkedIn
Instagram
Facebook
YouTube
TikTok
X

Legal Disclaimer:

EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.