مؤسسة بينالي الدرعية تعلن عن أسماء الفنانين المشاركين في الدورة الافتتاحية من بينالي الفنون الإسلامية
DIRIYAH, SAUDI ARABIA, October 12, 2022 /EINPresswire.com/ -- الدرعية، المملكة العربية السعودية، ١٠ أكتوبر ٢٠٢٢: تم تأسيس مؤسسة بينالي الدرعية من قبل وزارة الثقافة السعودية،
لتتولى إقامة بيناليّيْن فنييْن في المملكة؛ بالتناوب سنويًا بين بينالي الفن المعاصر في الدرعية، وبينالي الفنون الإسلامية في جدة.
وقد جاء بينالي الفن المعاصر الذي أقيم في الفترة ما بين ديسمبر ٢٠٢١ ومارس ٢٠٢٢ في حي جاكس بالدرعية، كأول بينالي
فني على الإطلاق يقام في المملكة.
ويسر مؤسسة بينالي الدرعية أن تعلن عن أسماء الفنانين المشاركين في بينالي الفنون الإسلامية الأول من نوعه، والذي سيقام
في الفترة ما بين ٢٣ يناير و٢٣ أبريل ٢٠٢٣، كما تود أن تسلط الضوء على القطع الفنية التاريخية المختارة، المعارة من قبل
المؤسسات المختلفة، والتي سيتم عرضها خلال الدورة الافتتاحية للبينالي، في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبد العزيز
الدولي في جدة.
بقيادة فريق القيّمين الفنيين المُكوَّن من سمية فالي، ود. جوليان رابي، ود. سعد الراشد، ود. أمنية عبد البر، تحت عنوان "أول
بيت"، يوفر البينالي فرصة للزوار لخوض رحلة غنية بالخبرات الحسية المتنوعة، من خلال التفاعل غير المسبوق بين الأعمال
الفنية المعاصرة والمقتنيات التاريخية المختارة بعناية، في توليفة مصاغة ببراعة من خلال العناصر المشهدية التي صممها
مكتب متروبوليتان للعمارة (أو إم أي).
وتعليقاً على هذه اللحظة الحاسمة في التاريخ الثقافي للمملكة، تقول الأستاذة فريدة الحسيني، مديرة بينالي الفنون الإسلامية:
«إننا بتدشين بينالي الفنون الإسلامية في جدة، نتطلّع إلى مستقبل الفنون الإسلامية، بينما نتأمل كذلك تاريخها الغني والمتنوع.
كما أننا نأمل أن تشكِّل هذه الدورة، والدورات المستقبلية، من خلال العمل على بناء الجسور بين الحِرَفية الصناعية، والأوساط
الأكاديمية، والممارسات الفنية والإبداعية، مساحة لفتح آفاق جديدة، وإيجاد نقاط التقاء جديدة، لاستلهام وتوليد المعاني».
من خلال تأمل مركزية الكعبة المشرفة بالنسبة لحياة المسلمين في جميع أنحاء العالم، والاحتفاء من منظور متعدد
التخصصات بما يعنيه أن يكون المرء مسلماً، يتجلى موضوع "أول بيت" عبر قسمين متكاملين؛ أولهما: القبلة، التي يستعرض
مختلف التصورات لمفهوم القبلة عبر صالات العرض، وثانيهما الهجرة، التي تتمثل من خلال التركيبات الفنية الخارجية
العملاقة، تحت مظلة صالة الحجاج الغربية الشهيرة
من جانبها، تحدثت الأستاذة سمية فالي عن تجربتها في إدارة التوجه الإبداعي للنسخة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية،
قائلة: «وقع الاختيار على الفنانين المشاركين وفقاً لمناهجهم الفنية، والتي ترتكز على كل ما هو متجسّد، وسماعي، وجمعي،
ومعنوي. ويشير أول بيت إلى التقدير ورمزية الوحدانية الإلهية التي تستحضرها الكعبة في مكة المكرمة، كما أنه يبرز أهمية
الموقع الجغرافي لهذا البينالي. في الوقت ذاته، فهو يبعث على تأمل فكرة تشييد البيت من خلال العبادات والثقافات
المشتركة في الإسلام؛ أي الأفعال التي توحدنا بينما تحتفي بما نحمله من تنوّع ثقافي.
ويشرفني أن أعمل مع كوكبة رائعة من الفنانين، أعتقد أن كلًّا منهم ستكون له مساهمة هادفة في ذلك الخطاب حول الفن
الإسلامي. فإن هؤلاء الفنانين يتعمقون في تأمل مسألة القدرة الإبداعية التي يتميز بها سياقنا وممارساتنا من أجل الحاضر
والمستقبل «.
وأضاف الدكتور جوليان رابي: «إن هذا المعرض يتناول مكة بوصفها نقطة محورية بالنسبة لجميع المسلمين، معنوياً وحسيّاً،
في نطاق عوالم المخيلة والذاكرة.
وبفضل المنصة المتميزة التي يوفرها البينالي للدمج بين المقتنيات الفنية التاريخية والأعمال الفنية المعاصرة، نركّز في هذا
المعرض على التصورات الدلالية عوضًا عن الأوصاف الحرفية.
فهذا المعرض لا يعُنَى بالأساس بالفنون الإسلامية بفروعها المختلفة، بقدر عنايته بفن الإسلام، أو بالأحرى فن أن يكون المرءُ
مسلماً».
سوف يشكل البينالي بالتألف بين الماضي، والحاضر، والمستقبل، فرصة رائعة وفريدة من نوعها للاشتباك مع الأعمال الفنية
المعاصرة ومعايشتها في حوار متبادَل مع كنوزٍ تاريخيةٍ مدهشة وغنية ومتنوعة تنتمي إلى حقبٍ زمنيةٍ مختلفة. فإن القطع الفنية
المستعارةً من أبرز وأشهر المؤسسات المحلية والدولية الموزَّعة عبر أربع قارات، ستتيح للزوار الفرصة لاستكشاف كيف أنّ
العديد من الحِرَف، من بينها صنع المخطوطات المُذهّبة، وحفر الشمعدانات ذات التصاميم الدقيقة والمركبة، وغيرها، هي
حصاد سنوات من الخبرة المصقولة، وأجيال من العلم المتوارث، ومزيج من المهارات التقليدية والحديثة.
وسوف تستضيف الخيام الغربية بصالة الحجاج جناحين منفصلين، يقدّمان عرضاً غير مسبوق للعديد من المقتنيات التاريخية
المصنوعة بدقة، التي كان بعضها في الأصل موجوداً في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، والبعض الآخر في المسجد الحرام
بمكة المكرمة، بالإضافة إلى ما يقابلها من التعبيرات الفنية المعاصرة المستوحاة من الحرمين الشريفين.
وقد صرّح الدكتور سعد الراشد بأنّ «الدورة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية ستجمع مؤسسات وهيئات ثقافية حكومية
وخاصة في مكان واحد لأول مرة لتعرض نفائس ونوادر مقتنياتها من التحف الإسلامية، والتي لم يسبق عرضها من قبل.
ويتصدر تلك المجموعات تحف ونفائس ثمينة من الحرمين الشريفين في مكة والمدينة المنورة، التي توحي للزوار بمناسك الحج
وتربطهم بشكل مباشر بمصدر الإلهام الرئيسي للمعرض.
مع اقتراب موعد افتتاح هذا الحدث الإبداعي، فإنني أشعر بالفخر الشديد؛ فسوف نشاهد افتتاح هذا الحدث الكبير والذي يجمع
المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية في مكان واحد «
أضافت الدكتورة أمنية عبد البر: «القينا النظر في مظاهر الانتماء إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أردنا الاحتفاء بالتنوع
الثقافي لدى المسلمين وتعزيز التجارب المشتركة والخبرات المتبادلة بين تلك الثقافات. وقد ظهر ذلك المعنى المشترك وثراء
ذلك التاريخ المادي، من خلال ربط مجموعة مختارة من القطع الفنية التاريخية بالحوار المعاصر. بالنسبة لي، كان اكتشاف
المقتنيات السعودية التاريخية هو الأمر الأكثر إثارة. هذا فضلاً عن الجهود الكبيرة التي بُذِلَت في المدينة المنورة لإنتاج ملايين
النسخ من القرآن الكريم سنوياً، باللغة العربية، إضافةً إلى ترجمة معانيه إلى ٧٤ لغة أخرى. إلا أن الأهم من ذلك هو أنني
أدركت أنّ الإنجاز الأكبر لا يكمن في إنتاج هذه القطع، بل في الفعل الصادق المتمثل في إهداء هذه القطع للمسجد الحرام
والمسجد النبوي، والتفاني والإيثار لخدمة الزوار— أرى في ذلك تعبيراً جميلاً عن العبادة «.
سيتم كذلك إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان المدار، كمعرض تقيمه مؤسسة بينالي الدرعية على هامش بينالي الفنون
الإسلامية. ومن أجل فتح المجال أمام التعاون والشراكات المستقبلية، تمّت دعوة مختلف المؤسسات من جميع أنحاء العالم، وتمّ
تخصيص مساحة من أرض المعرض لهم، لتقديم وعرض التقاليد الملموسة وغير الملموسة للفنون والثقافات من مختلف أرجاء
العالم الإسلامي، وذلك ضمن الاحتفاء بتبادل الأفكار. وسوف ننشر المزيد من التفاصيل حول المدار في الوقت المناسب.
لتتولى إقامة بيناليّيْن فنييْن في المملكة؛ بالتناوب سنويًا بين بينالي الفن المعاصر في الدرعية، وبينالي الفنون الإسلامية في جدة.
وقد جاء بينالي الفن المعاصر الذي أقيم في الفترة ما بين ديسمبر ٢٠٢١ ومارس ٢٠٢٢ في حي جاكس بالدرعية، كأول بينالي
فني على الإطلاق يقام في المملكة.
ويسر مؤسسة بينالي الدرعية أن تعلن عن أسماء الفنانين المشاركين في بينالي الفنون الإسلامية الأول من نوعه، والذي سيقام
في الفترة ما بين ٢٣ يناير و٢٣ أبريل ٢٠٢٣، كما تود أن تسلط الضوء على القطع الفنية التاريخية المختارة، المعارة من قبل
المؤسسات المختلفة، والتي سيتم عرضها خلال الدورة الافتتاحية للبينالي، في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبد العزيز
الدولي في جدة.
بقيادة فريق القيّمين الفنيين المُكوَّن من سمية فالي، ود. جوليان رابي، ود. سعد الراشد، ود. أمنية عبد البر، تحت عنوان "أول
بيت"، يوفر البينالي فرصة للزوار لخوض رحلة غنية بالخبرات الحسية المتنوعة، من خلال التفاعل غير المسبوق بين الأعمال
الفنية المعاصرة والمقتنيات التاريخية المختارة بعناية، في توليفة مصاغة ببراعة من خلال العناصر المشهدية التي صممها
مكتب متروبوليتان للعمارة (أو إم أي).
وتعليقاً على هذه اللحظة الحاسمة في التاريخ الثقافي للمملكة، تقول الأستاذة فريدة الحسيني، مديرة بينالي الفنون الإسلامية:
«إننا بتدشين بينالي الفنون الإسلامية في جدة، نتطلّع إلى مستقبل الفنون الإسلامية، بينما نتأمل كذلك تاريخها الغني والمتنوع.
كما أننا نأمل أن تشكِّل هذه الدورة، والدورات المستقبلية، من خلال العمل على بناء الجسور بين الحِرَفية الصناعية، والأوساط
الأكاديمية، والممارسات الفنية والإبداعية، مساحة لفتح آفاق جديدة، وإيجاد نقاط التقاء جديدة، لاستلهام وتوليد المعاني».
من خلال تأمل مركزية الكعبة المشرفة بالنسبة لحياة المسلمين في جميع أنحاء العالم، والاحتفاء من منظور متعدد
التخصصات بما يعنيه أن يكون المرء مسلماً، يتجلى موضوع "أول بيت" عبر قسمين متكاملين؛ أولهما: القبلة، التي يستعرض
مختلف التصورات لمفهوم القبلة عبر صالات العرض، وثانيهما الهجرة، التي تتمثل من خلال التركيبات الفنية الخارجية
العملاقة، تحت مظلة صالة الحجاج الغربية الشهيرة
من جانبها، تحدثت الأستاذة سمية فالي عن تجربتها في إدارة التوجه الإبداعي للنسخة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية،
قائلة: «وقع الاختيار على الفنانين المشاركين وفقاً لمناهجهم الفنية، والتي ترتكز على كل ما هو متجسّد، وسماعي، وجمعي،
ومعنوي. ويشير أول بيت إلى التقدير ورمزية الوحدانية الإلهية التي تستحضرها الكعبة في مكة المكرمة، كما أنه يبرز أهمية
الموقع الجغرافي لهذا البينالي. في الوقت ذاته، فهو يبعث على تأمل فكرة تشييد البيت من خلال العبادات والثقافات
المشتركة في الإسلام؛ أي الأفعال التي توحدنا بينما تحتفي بما نحمله من تنوّع ثقافي.
ويشرفني أن أعمل مع كوكبة رائعة من الفنانين، أعتقد أن كلًّا منهم ستكون له مساهمة هادفة في ذلك الخطاب حول الفن
الإسلامي. فإن هؤلاء الفنانين يتعمقون في تأمل مسألة القدرة الإبداعية التي يتميز بها سياقنا وممارساتنا من أجل الحاضر
والمستقبل «.
وأضاف الدكتور جوليان رابي: «إن هذا المعرض يتناول مكة بوصفها نقطة محورية بالنسبة لجميع المسلمين، معنوياً وحسيّاً،
في نطاق عوالم المخيلة والذاكرة.
وبفضل المنصة المتميزة التي يوفرها البينالي للدمج بين المقتنيات الفنية التاريخية والأعمال الفنية المعاصرة، نركّز في هذا
المعرض على التصورات الدلالية عوضًا عن الأوصاف الحرفية.
فهذا المعرض لا يعُنَى بالأساس بالفنون الإسلامية بفروعها المختلفة، بقدر عنايته بفن الإسلام، أو بالأحرى فن أن يكون المرءُ
مسلماً».
سوف يشكل البينالي بالتألف بين الماضي، والحاضر، والمستقبل، فرصة رائعة وفريدة من نوعها للاشتباك مع الأعمال الفنية
المعاصرة ومعايشتها في حوار متبادَل مع كنوزٍ تاريخيةٍ مدهشة وغنية ومتنوعة تنتمي إلى حقبٍ زمنيةٍ مختلفة. فإن القطع الفنية
المستعارةً من أبرز وأشهر المؤسسات المحلية والدولية الموزَّعة عبر أربع قارات، ستتيح للزوار الفرصة لاستكشاف كيف أنّ
العديد من الحِرَف، من بينها صنع المخطوطات المُذهّبة، وحفر الشمعدانات ذات التصاميم الدقيقة والمركبة، وغيرها، هي
حصاد سنوات من الخبرة المصقولة، وأجيال من العلم المتوارث، ومزيج من المهارات التقليدية والحديثة.
وسوف تستضيف الخيام الغربية بصالة الحجاج جناحين منفصلين، يقدّمان عرضاً غير مسبوق للعديد من المقتنيات التاريخية
المصنوعة بدقة، التي كان بعضها في الأصل موجوداً في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، والبعض الآخر في المسجد الحرام
بمكة المكرمة، بالإضافة إلى ما يقابلها من التعبيرات الفنية المعاصرة المستوحاة من الحرمين الشريفين.
وقد صرّح الدكتور سعد الراشد بأنّ «الدورة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية ستجمع مؤسسات وهيئات ثقافية حكومية
وخاصة في مكان واحد لأول مرة لتعرض نفائس ونوادر مقتنياتها من التحف الإسلامية، والتي لم يسبق عرضها من قبل.
ويتصدر تلك المجموعات تحف ونفائس ثمينة من الحرمين الشريفين في مكة والمدينة المنورة، التي توحي للزوار بمناسك الحج
وتربطهم بشكل مباشر بمصدر الإلهام الرئيسي للمعرض.
مع اقتراب موعد افتتاح هذا الحدث الإبداعي، فإنني أشعر بالفخر الشديد؛ فسوف نشاهد افتتاح هذا الحدث الكبير والذي يجمع
المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية في مكان واحد «
أضافت الدكتورة أمنية عبد البر: «القينا النظر في مظاهر الانتماء إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أردنا الاحتفاء بالتنوع
الثقافي لدى المسلمين وتعزيز التجارب المشتركة والخبرات المتبادلة بين تلك الثقافات. وقد ظهر ذلك المعنى المشترك وثراء
ذلك التاريخ المادي، من خلال ربط مجموعة مختارة من القطع الفنية التاريخية بالحوار المعاصر. بالنسبة لي، كان اكتشاف
المقتنيات السعودية التاريخية هو الأمر الأكثر إثارة. هذا فضلاً عن الجهود الكبيرة التي بُذِلَت في المدينة المنورة لإنتاج ملايين
النسخ من القرآن الكريم سنوياً، باللغة العربية، إضافةً إلى ترجمة معانيه إلى ٧٤ لغة أخرى. إلا أن الأهم من ذلك هو أنني
أدركت أنّ الإنجاز الأكبر لا يكمن في إنتاج هذه القطع، بل في الفعل الصادق المتمثل في إهداء هذه القطع للمسجد الحرام
والمسجد النبوي، والتفاني والإيثار لخدمة الزوار— أرى في ذلك تعبيراً جميلاً عن العبادة «.
سيتم كذلك إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان المدار، كمعرض تقيمه مؤسسة بينالي الدرعية على هامش بينالي الفنون
الإسلامية. ومن أجل فتح المجال أمام التعاون والشراكات المستقبلية، تمّت دعوة مختلف المؤسسات من جميع أنحاء العالم، وتمّ
تخصيص مساحة من أرض المعرض لهم، لتقديم وعرض التقاليد الملموسة وغير الملموسة للفنون والثقافات من مختلف أرجاء
العالم الإسلامي، وذلك ضمن الاحتفاء بتبادل الأفكار. وسوف ننشر المزيد من التفاصيل حول المدار في الوقت المناسب.
راسم الحسيني
Ministry of Culture
email us here
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.

